اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية "استدعاء السفراء ببريطانيا وفرنسا وألمانيا للتشاور عقب استغلال آلية الزناد لإعادة العقوبات".
وفي وقت سابق امس، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها استأنفت عمليات التفتيش في إيران هذا الأسبوع، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.
وسبق وأن قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن اتفاق طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة سيظل ساريا فقط إذا لم تُتخذ أي إجراءات عدائية ضد بلاده، بما في ذلك أي تحرك لإعادة فرض العقوبات عليها.
وأوضح عراقجي أن طهران أعلنت استعدادها للمشاركة في حوار بناء بشأن برنامجها النووي، وهي ثابتة بشأن استيفاء حقوقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معاهدة عدم الانتشار.
وأشار إلى أن إيران ملتزمة بالتوصل إلى "اتفاق جديد وعادل يعالج المخاوف المتقابلة والعقوبات الظالمة".
وكانت قد أعلنت الرئاسة الإيرانية، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن أبرز محاور المحادثات كانت مواصلة التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وآلية الزناد بشأن إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية- "إرنا".
ويأتي ذلك في وقت تعرض فيه "الترويكا الأوروبية" (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) تأجيلاً مشروطاً لإعادة فرض العقوبات على إيران لمدة ستة أشهر على خلفية البرنامج النووي، والشروط تشمل دخول مفتشي وكالة الطاقة الذرية إلى المواقع النووية واستئناف المفاوضات مع أميركا.




















































